Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك﴾: لو شرطية امتناعية، وكان عرضًا: كان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره الشأن، أي: ما دعوا إليه، وعرضًا خبرها، وسفرًا قاصدًا عطف عليه، لاتبعوك: اللام واقعة في جواب لو، واتبعوك فعل وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن بعدت عليهم الشقة﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك مهمل للتخفيف، وبعدت عليهم الشقة فعل وفاعل، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعدت﴾، والجملة حالية.
﴿وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والسين للاستقبال، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحلفون﴾، وجملة لو استطعنا جواب القسم، وجملة لخرجنا جواب لو، أو جملة ﴿لو استطعنا﴾ مقول قول محذوف منصوب على الحال، أي: قائلين، و﴿لخرجنا﴾ سادّة مسد القسم والشرط جميعًا، و﴿معكم﴾ ظرف متعلق بخرجنا.
﴿يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون﴾: جملة يهلكون أنفسهم بدل من سيحلفون، أو حال، أي: مهلكين، وأنفسهم مفعول به، والله مبتدأ، وجملة يعلم خبر، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿كاذبون﴾ خبرها، وجملة ﴿إنهم لكاذبون﴾ سدت مسد مفعولي يعلم.