Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم﴾: الفاء عاطفة، ولا ناهية، وتعجبك مضارع مجزوم بلا الناهية، والفاعل مستتر تقديره أنت، وأموالهم فاعل، ولا أولادهم عطف عليه.
﴿إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا﴾: إنما كافة ومكفوفة، ويريد الله فعل مضارع وفاعل، و﴿ليعذبهم﴾ اللام للتعليل، ويعذبهم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريد﴾، ومفعول يريد محذوف، أي: يريد إعطاءهم لتعذيبهم. أو اللام في ﴿ليعذبهم﴾ صلة، ويعذبهم: فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يعذبهم﴾ مفعول يريد والتقدير: يريد الله تعذيبهم. و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعذبهم﴾، و﴿في الحياة الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وتزهق أنفسهم وهم كافرون﴾: عطف ﴿تزهق﴾ على ﴿ليعذبهم﴾، وأنفسهم فاعل، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وكافرون خبر.