Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإليكم جار ومجرور متعلقان بيعتذرون، وإذا ظرف مستقبل متعلق بجوابه المحذوف، أي: يعتذرون، وجملة رجعتم مضاف إليه، وإليهم جار ومجرور متعلقان برجعتم.
﴿قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم﴾: جملة لا تعتذروا مقول القول، وجملة لن نؤمن لكم مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكم جار ومجرور متعلقان بنؤمن.
﴿قد نبأنا الله من أخباركم﴾: قد حرف تحقيق، ونبأنا نصبت هنا مفعولين، أولهما ﴿نا﴾، والثاني المتعلق بالجار والمجرور ﴿من أخباركم﴾، أما المفعول الثالث فقد حذف اختصارًا للعلم به، والتقدير: نبأنا الله من أخباركم كذبًا وأراجيف.
﴿وسيرى الله عملكم ورسوله﴾: السين حرف استقبال، ويرى فعل مضارع، والله فاعل، والرؤية هنا بمعنى العلم، وعملكم مفعول يرى الأول، والثاني محذوف تقديره: واقعًا، ورسوله عطف على الله.
﴿ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة﴾: ثم عطف للترتيب مع التراخي، وتردون فعل مضارع، ونائب فاعل، وإلى عالم الغيب جار ومجرور متعلقان بتردون.
﴿فينبئكم بما كنتم تعملون﴾: الفاء عاطفة، وينبئكم فعل وفاعل مستتر، والكاف مفعوله الأول، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان، وجملة تعملون خبر كنتم، والعائد محذوف، أي: تعملونه، وما هنا موصولة، أو مصدرية.