Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين﴾: لك في ﴿الذين﴾ وجهان: النصب على الاختصاص بالذم، ومثله قوله تعالى: ﴿والمقيمين الصلاة﴾ على الاختصاص بالمدح، والرفع على الابتداء، والخبر محذوف، معناه: فيمن وصفنا الذين اتخذوا، كقوله تعالى: ﴿والسارق والسارقة﴾، والتقدير: فيما يتلى عليكم الذين، فحذف الخبر، وأبقى المبتدأ، والواو استئنافية على كل حال، وجملة ﴿اتخذوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿مسجدًا﴾ مفعول به. و﴿ضرارًا﴾ مفعول ثان لـ﴿اتخذوا﴾، أو مفعول لأجله، أي: مضارة لإخوانهم، أو مفعول مطلق، أي: يضرون بذلك غيرهم ضِرارا، أو مصدر في موضع الحال من فاعل ﴿اتخذوا﴾ أي: اتخذوه مضارين لإخوانهم. و﴿كفرًا وتفريقًا﴾ عطف على ﴿ضرارًا﴾. و﴿بين﴾ ظرف متعلق بـ﴿تفريقًا﴾، وجملة ﴿والذين اتخذوا مسجدا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل﴾: إرصادًا عطف أيضًا، ولمن حارب الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿إرصادًا﴾، وجملة حارب الله صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿حارب﴾.
﴿وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وإن نافية، وأردنا فعل وفاعل، والجملة جواب القسم، وإلا أداة حصر، والحسنى مفعول أردنا.
﴿والله يشهد إنهم لكاذبون﴾: الواو عاطفة، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يشهد خبر، وإن وما في حيزها، مفعول يشهد، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وكاذبون خبرها.