Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام للجحود، ويضل منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، وهي مع مدخولها متعلقان بمجذوف خبر كان، وقومًا مفعول به، وبعد ظرف متعلق بـ﴿يضل﴾ وهو مضاف، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، أي: بعد وقتِ هدايته لهم، وجملة ﴿هداهم﴾ في محل جر بالإضافة.
﴿حتى يبين لهم ما يتقون﴾: حتى حرف غاية وجر، ويبين فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، المصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يضل﴾، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، وما مفعول به، وجملة يتقون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله بكل شيء عليم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، و﴿بكل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾.