Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وهذا اسمها، والقرآن بدل من ﴿هذا﴾، وأن وما في حيزها خبر كان، أي: افتراء.
﴿ولكن تصديق الذي بين يديه﴾: الواو عاطفة، ولكن مخففة مهملة، وتصديق معطوف على افتراء المؤولة، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، و﴿بين﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ويديه مضاف إليه.
﴿وتفصيل الكتاب﴾: الواو عاطفة، وتفصيل: عطف على تصديق.
﴿لا ريب فيه﴾: ولا نافية للجنس، وريب اسمها مبني على الفتح، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾.
﴿من رب العالمين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿لا ريب فيه﴾ حالية، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه لأنه مفعول في المعنى. والمعنى: وتفصيل الكتاب منتفيًا عنه الريب. وقيل: إنها مستأنفة، لا محل لها من الإعراب. وقيل: إنها اعتراضية بين ﴿تصديق﴾ وبين ﴿من رب العالمين﴾، لا محل لها من الإعراب، والتقدير: ولكن تصديق الذين بين يديه من رب العالمين.