Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا﴾: قل فعل أمر، وفاعله: أنت، أي: محمد صلى الله عليه وسلم، وجملة أرأيتم مقول القول، وأرأيتم: الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، وأرأيتم هنا بمعنى أخبروني وتتعدى لمفعولين، المفعول الأول لها محذوف، ولا يصح أن تقع جملة الشرط موقعه، وإن شرطية، وأتاكم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والجواب جملة الاستفهام على تقدير الفاء في الجملة الاسمية، وبياتًا منصوب على الظرف متعلق بـ﴿أتاكم﴾، ﴿أو نهارًا﴾ عطف عليه.
﴿ماذا يستعجل منه المجرمون﴾: ﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ، والمعنى: ما الذي يستعجل منه المجرمون، ويستعجل فعل مضارع، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستعجل﴾، والمجرمون فاعل، وجملة ﴿يستعجل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول به لـ﴿يستعجل﴾. والجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول ثان لـ﴿أرأيتم﴾.