Iraab Al-Muyassar
10:58 - 10:58

﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف، وأصل الكلام: ليفرحوا بفضل الله وبرحمته فبذلك، والفاء لإفادة معنى السببية، أي: بفضل الله وبرحمته فليفرحوا، والفاء الأولى جزائية، والثانية للسببية، ﴿فبذلك﴾ الفاء عاطفة، و﴿بذلك﴾ عطف على ﴿بفضل الله﴾، وقيل: الفاء الداخلة على ﴿بذلك﴾ صلة، و﴿بذلك﴾ بدل من ﴿بفضل﴾، أما الفاء الداخلة على ﴿فليفرحوا﴾ فهي الفصيحة، لأنها داخلة لمعنى الشرط، كأنه قيل: إن فرحوا بشيء فليخصوها بالفرح، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخير خبر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بخير، ويجمعون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.