Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجاوزنا فعل وفاعل، و﴿ببني إسرائيل﴾ جار ومجرور متعلقان بجاوزنا، والباء للتعدية، أي: جعلناهم مجاوزين البحر، والبحر مفعول به.
﴿فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا﴾: فأتبعهم: الفاء عاطفة، وأتبعهم فعل ومفعول به، وفرعون فاعل، وجنوده عطف على فرعون، وبغيًا مفعول لأجله، وعدوًا معطوف عليه، أو ﴿بغيا وعدوا﴾ مصدران في موضع الحال، أي: باغين معتدين.
﴿حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾: حتى ابتدائية لوقوع ﴿إذا﴾ الفجائية بعدها، وهي غاية للإتباع، أي: استمر إتباعه إياهم إلى وقت إدراك الغرق إياه، وإذا ظرف مستقبل، وأدركه الغرق فعل ومفعول به وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿آمنت﴾ مقول القول، وأن وما في حيزها في موضع نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿آمنت﴾، و﴿لا إله إلا الذي﴾: لا نافية للجنس، وإله اسمها، وإلا أداة حصر، والذي بدل من محل ﴿لا﴾، واسمها على الصحيح، أو من الخبر المحذوف، أي: لا إله موجود إلا ﴿الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾، وجملة آمنت صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنت﴾، وبنو إسرائيل فاعل آمنت.
﴿وأنا من المسلمين﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ، ومن المسلمين خبر.