Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويا قوم منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، ﴿وأرأيتم﴾ الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، وهنا يتطلب الفعل أرى كلمة البينة مفعولًا به، و﴿كنت﴾ تتطلب البينة مجرورة بـ﴿على﴾، فأعمل الثاني، وأضمر في الأول، والتقدير: أرأيتم البينة من ربي إن كنت عليها أنلزمكموها، فحذف المفعول الأول، والجملة الاستفهامية هي المفعول الثاني، وجواب الشرط محذوف للدلالة عليه، وإن شرطية، وكنت فعل الشرط، والتاء اسمها، وعلى بينة خبر كنت، ومن ربي صفة، ﴿وآتاني﴾ الواو عاطفة، و﴿آتاني﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ورحمة مفعول به ثان، ومن عنده صفة لرحمة.
﴿فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون﴾: الفاء عاطفة، وعميت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هي، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿عميت﴾، وأنلزمكموها الهمزة للاستفهام، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول أول، و﴿ها﴾ مفعول ثان، والميم علامة جمع الذكور، والواو لإشباع حركة الضم على الميم وليست ضميرًا، ﴿وأنتم﴾ الواو للحال، وأنتم مبتدأ، ولها جار ومجرور متعلقان بـ﴿كارهون﴾، وكارهون خبر، والجملة حالية.