Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، وأرسله مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، وفاعل مستتر ومفعول، و﴿معكم﴾ ظرف متعلق بـ﴿أرسله﴾، وحتى حرف غاية وجر، وتؤتوني فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾ مضمرة، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به أول، وموثقًا مفعول به ثان، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بأرسله، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿موثقا﴾.
﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾: اللام واقعة في جواب القسم المدلول عليه بقوله: ﴿موثقًا﴾، و﴿تأتنني﴾ مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والياء مفعول به، والنون المشددة للتوكيد، والنون الثالثة نون الوقاية، وإلا أداة استثناء، وأن وما في حيزها استثناء مفرغ من أعم الأحوال، أي: لتأتنني به على كل حال إلا حال الإحاطة بكم.
﴿فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل﴾: الفاء عاطفة، و﴿لما﴾ حينية أو رابطة، وآتوه فعل وفاعل ومفعول به أول، وموثقهم مفعول به ثان، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿على ما نقول﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، و﴿وكيل﴾ خبر ﴿الله﴾، وجملة ﴿الله على ما ...﴾ في محل نصب مقول القول.