Iraab Al-Muyassar
16:35 - 16:35

﴿وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿أشركوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لو﴾ امتناعية شرطية، و﴿شاء الله﴾ فعل وفاعل، والمفعول محذوف أي: لو شاء خلاف طريقتنا وما يصدر عنا، و﴿ما﴾ نافية، و﴿عبدنا﴾ فعل وفاعل، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من﴾ صلة، و﴿شيء﴾ مجرور لفظًا مفعول عبدنا محلا، و﴿نحن﴾ تأكيد لفاعل ﴿عبدنا﴾، ﴿ولا﴾ الواو عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، ﴿آباؤنا﴾ عطف على ﴿نحن﴾.

﴿ولا حرمنا من دونه من شيء﴾: الواو عاطفة، و﴿حرمنا﴾ فعل وفاعل، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شيء﴾، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا مفعول به منصوب محلا.

﴿كذلك فعل الذين من قبلهم﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: فَعَل الذين من قبلهم فِعْلا مثل ذلك الفعل، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿فعل الذين﴾ فعل وفاعل، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿فهل على الرسل إلا البلاغ المبين﴾: الفاء عاطفة، وهل حرف استفهام معناه النفي، و﴿على الرسل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وإلا أداة حصر، والبلاغ مبتدأ مؤخر، والمبين صفته.