Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿خلقكم﴾ خبر، ﴿ثم﴾ حرف عطف للتراخي، ﴿ومنكم﴾ الواو حرف عطف، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وهو معطوف على مقدر، أي: فمنكم من يبقى محتفظًا بقوة جسمه وعقله ومنكم، و﴿مَن﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة يرد صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿إلى أرذل العمر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرد﴾.
﴿لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير﴾: اللام لام التعليل، و﴿كي﴾ حرف مصدري ونصب، ولا نافية، ويعلم منصوب بـ﴿كي﴾، واللام ومدخولها متعلقة بـ﴿يرد﴾، أو اللام للصيرورة، أي: فكانت عاقبته أنه رجع إلى حال الطفولة في النسيان وعدم الإدراك، و﴿بعد علم﴾ ظرف متعلق بـ﴿يعلم﴾، وشيئًا مفعول به ليعلم، وقيل: ﴿شيئًا﴾ منصوبة بالعلم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها الأول، وقدير خبرها الثاني.