Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتجعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ويدك مفعول تجعل الأول، ومغلولة مفعول تجعل الثاني، و﴿إلى عنقك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مغلولة﴾.
﴿ولا تبسطها كل البسط﴾: ﴿ولا تبسطها﴾ عطف على ﴿لا تجعل﴾. و﴿كل﴾ نائب عن المفعول المطلق. و﴿البسط﴾ مضاف إليه.
﴿فتقعد ملوما محسورا﴾: الفاء فاء السببية، وتقعد مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء المسبوقة بالنهي، والمصدر المؤول معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن منك بسط فقعودٌ. وفاعل ﴿تقعد﴾ مستتر تقديره: أنت، وملومًا محسورًا حالان، أو خبران لـ﴿تقعد﴾ إذا ضمنت معنى: تصير.