Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك﴾: نحن مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وجملة يستمعون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستمعون﴾، والباء سببية، وقيل: ﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال كما نقول: يستمعون بالهزء، أي: هازئين، وقيل: الباء بمعنى اللام، وإذ ظرف لما مضى متعلق بـ﴿أعلم﴾ أو بـ﴿يستمعون﴾ الأولى، وجملة ﴿يستمعون إليك﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿وإذ هم نجوى﴾: ﴿إذ﴾ ظرف معطوف على ﴿إذ﴾ في قوله تعالى ﴿إذ يستمعون﴾ فهو متعلق بـ﴿أعلم﴾ أو بـ﴿يستمعون﴾ الأولى، و﴿هم﴾ مبتدأ، ونجوى خبر على حذف مضاف، وقيل: لا حاجة لتقدير مضاف قبل الخبر، وجملة ﴿هم نجوى﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾: ﴿إذ﴾ بدل من ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿وإذ هم نجوى﴾. و﴿يقول الظالمون﴾ فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿يقول الظالمون﴾ في محل جر مضاف إليه، وإن نافية، وتتبعون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، ورجلًا مفعول به، ومسحورًا نعت لـ﴿رجلًا﴾.