Iraab Al-Muyassar
17:86 - 17:86

﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾: الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وشئنا فعل ماض وفاعل في محل جزم فعل الشرط، واللام واقعة في جواب القسم، وجواب الشرط محذوف، أي: ذهبنا به، و﴿بالذي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نذهبن﴾، وجملة ﴿أوحينا﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾.

﴿ثم لا تجد لك به علينا وكيلا﴾: ثم حرف عطف، ولا نافية، وتجد فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿لك﴾ و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿تجد﴾، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيلًا﴾، ووكيلًا مفعول به.