Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين﴾: آتوني فعل أمر وفاعل ومفعول به أول، وزبر مفعول به ثان، والحديد مضاف إليه، وحتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف ورد ههنا للزمن الماضي متضمن للشرط متعلق بـ﴿قال﴾ بعده، وساوى فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وجملة ﴿ساوى﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وبين الصدفين ظرف متعلق بـ﴿ساوى﴾.
﴿قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا﴾: جملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وجملة ﴿انفخوا﴾ مقول القول، وحتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف ورد ههنا للزمن الماضي متضمن للشرط متعلق بـ﴿قال﴾ بعده، وجملة ﴿جعله نارًا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ونارًا مفعول جعل الثاني، وجملة ﴿آتوني﴾ مقول القول، وأفرغ مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وفاعله أنا، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفرغ﴾، وقطرًا مفعول به لـ﴿أفرغ﴾، والتقدير: آتوني قطرًا أفرغ عليه قطرًا، فحذف الأول لدلالة الثاني عليه، والمسألة من باب التنازع، فقد أعمل الثاني، ولو أعمل الأول لقال آتوني أفرغه عليه قطرًا، إذ التقدير: آتوني قطرًا أفرغه عليه.