Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا﴾: الذي خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو، وجملة جعل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لأنه كان صفة لـ﴿مهدًا﴾ ثم تقدم عليه، والأرض مفعول به أول، ومهدًا مفعول به ثان، وسلك فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿سبلًا﴾، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿سلك﴾، وسبلًا مفعول به.
﴿وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى﴾: الواو عاطفة، وأنزل عطف على ما تقدم، ومن السماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وماء مفعول به، فأخرجنا: الفاء عاطفة، وأخرجنا فعل وفاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجنا﴾، وأزواجًا مفعول به، ومن نبات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أزواجًا﴾، وشتى صفة لـ﴿أزواجًا﴾، أو حال منه، لأنه وصف، وقيل: صفة للنبات.