Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، ونؤثرك مضارع منصوب بلن، والكاف مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والجملة مقول قولهم، و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤثرك﴾، وجملة جاءنا صلة، ومن البينات جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والذي عطف على ما، أو الواو للقسم، والذي مجرور بواو القسم، أي: مقسم به، وهو الله تعالى، وفطرنا صلة، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم، وجواب القسم محذوف تقديره: لا نؤثرك على الذي جاءنا من الحق.
﴿فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا﴾: الفاء الفصيحة، واقض فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وما مفعول به، وأنت مبتدأ، وقاض خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، وجملة أنت قاض صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: قاضيه، وإنما كافة ومكفوفة، وتقضي فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره أنت، ومفعول تقضي محذوف تقديره: مأربك، وهذه ظرف، والحياة بدل، والدنيا صفة، والظرف متعلق بـ﴿تقضي﴾، وقيل: ما موصولة أو مصدرية، وهي اسم إن، والخبر هو الظرف، أو هذه الحياة الدنيا مفعول به على السعة.