Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿ولوطا آتيناه حكما وعلما﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولوطًا: منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما بعده، أي: آتينا لوطًا. فهو من باب الاشتغال. وجملة ﴿آتيناه...﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وحكمًا: مفعول ثان لـ﴿آتيناه﴾. وعلمًا: معطوف على حكمًا.
﴿ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث﴾: الواو عاطفة، ونجيناه فعل وفاعل ومفعول به، ومن القرية جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجيناه﴾، والتي صفة للقرية، وجملة ﴿كانت﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، واسم كانت ضمير مستتر تقديره هي، وجملة ﴿تعمل الخبائث﴾ خبر كانت.
﴿إنهم كانوا قوم سوء فاسقين﴾: جملة إنهم تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإنهم: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وقوم خبر كانوا، وسوء مضاف إليه، وفاسقين صفة لقوم، وجملة ﴿كانوا﴾ خبر إن.