Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿ذلك﴾: خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر والشأن ذلك، وقيل: مبتدأ محذوف الخبر، أي: ذلك الأمر الذي ذكرته، وقيل: في موضع نصب تقديره: امتثلوا ذلك.
﴿ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويعظم فعل الشرط، وفاعله مستتر يعود على من، و﴿حرمات﴾ مفعول به، والفاء رابطة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخير خبر، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بخير، وجملة ﴿فهو خير﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من، وعند ربه: الظرف متعلق بمحذوف حال، وربه مضاف إليه.
﴿وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم﴾: الواو عاطفة، وأحلت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحلت﴾، والأنعام نائب فاعل، وإلا أداة استثناء، وما مستثنى يجوز فيه الاتصال والانقطاع، فالانقطاع على أنه ذكر في آية المائدة ما ليس من جنس الأنعام كالدم ولحم الخنزير، والاتصال على صرفه إلى ما يحرم من الأنعام بسبب عارض كالموت ونحوه. وجملة يتلى صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ونائب الفاعل ضمير مستتر، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلى﴾.
﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور﴾: الفاء تفريع على قوله: ﴿ومن يعظم حرمات الله﴾ واجتنبوا فعل أمر وواو الجماعة فاعل، والرجس مفعول به، و﴿من الأوثان﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال وقيل: تمييز، واجتنبوا: الواو عاطفة واجتنبوا فعل أمر وواو الجماعة فاعل، وقول الزور مفعول به، وجملة ﴿اجتنبوا قول الزور﴾ معطوفة على سابقتها.