Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق﴾: الفاء عاطفة، وأوحينا فعل وفاعل، و﴿إلى موسى﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾. و﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿اضرب﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. و﴿اضرب بعصاك البحر﴾: فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به. و﴿بعصاك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضرب﴾، ﴿فانفلق﴾ الفاء الفصيحة، أي: فضرب فانفلق.
﴿فكان كل فرق كالطود العظيم﴾: الفاء عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، وكل اسمها، و﴿فرق﴾ مضاف إليه، و﴿كالطود﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر كان، و﴿الطود﴾ مضاف إليه، و﴿العظيم﴾ صفة للطود.