Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿بجانب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت، والطور مضاف إليه، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى متعلق بخبر ﴿كنت﴾ المحذوف الذي تعلق به الجار والمجرور، وجملة ﴿نادينا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ﴿ولكن﴾ الواو عاطفة، و﴿لكن﴾ حرف استدراك مهمل، و﴿رحمة﴾ مفعول لأجله، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رحمة﴾.
﴿لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون﴾: لتنذر اللام للتعليل، وتنذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أرسلناك﴾ المحذوفة، وقومًا: مفعول به، وجملة ﴿ما أتاهم﴾ صفة لـ﴿قومًا﴾، وما نافية، وأتاهم فعل ماض، ومفعول به، ومن حرف جر صلة، ونذير مجرور لفظًا، مرفوع محلًّا على أنه فاعل، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنذير، ولعل حرف ناسخ للترجي، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة يتذكرون خبرها.