Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، و﴿كان ربك﴾ كان فعل ماض ناقص، وربك اسمها، ومهلك خبرها، والقرى مضاف إليه، و﴿حتى﴾ حرف تعليل وجر، ويبعث: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والفاعل مستتر يعود على الله، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿مهلك﴾، وفي أمها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبعث﴾، و﴿رسولًا﴾ مفعول به، وجملة ﴿يتلو﴾ صفة لـ﴿رسولًا﴾، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلو﴾، وآياتنا مفعول به.
﴿وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿مهلكي﴾ خبرها، والقرى مضاف إليه، وإلا أداة حصر، والواو حالية، وأهلها مبتدأ، وظالمون خبر، والجملة حالية، والاستثناء مفرغ من أعم الأحوال أي: وما كنا مهلكين لأهل القرى بعد ما بعثنا في أمها رسولًا يدعوهم إلى الحق ويرشدهم إليه في حال من الأحوال إلا حال كونهم ظالمين بتكذيب رسولنا والكفر بآياتنا.