Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، أي: أقعدوا في أماكنهم ولم يسيروا. ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويسيروا: فعل مضارع مجزوم بلم، والواو: فاعل، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بيسيروا، فينظروا: الفاء عاطفة على يسيروا، أو الفاء سببية، وينظروا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام السابق تقديره: أولم يكن سير فنظر؟ وكيف: اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم لكان، وعاقبة: اسمها، والذين: مضاف إليه، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والهاء مضاف إليه.
﴿كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها﴾: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وأشد: خبرها، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بأشد، وقوة: تمييز، وأثاروا الأرض: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿أثاروا﴾ معطوفة على جملة ﴿كانوا...﴾. وعمروها: فعل وفاعل ومفعول به والواو عطفت الجملة على ما قبلها، وأكثر: نعت لمصدر محذوف، أي: عمارة أكثر، ومما: جار ومجرور متعلقان بأكثر، وما: مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بمن.
﴿وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: الواو حالية، وجاءتهم رسلهم: فعل ومفعول به وفاعل، وبالبينات: جار ومجرور متعلقان بجاءتهم، والفاء: عاطفة، وما: نافية، كان الله: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، واللام: لام الجحود، ويظلمهم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، والجار والمجرور متعلقان بخبر كان المقدر، ولكن: الواو حالية، ولكن: حرف استدراك مهمل، وكانوا: فعل ماض ناقص، والواو: اسمها، وأنفسهم: مفعول مقدم ليظلمون، ويظلمون: فعل وفاعل والجملة خبر كانوا.