Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا﴾: الواو عاطفة، من آياته: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ويريكم: فعل مضارع، وفاعل مستتر، يعود على الله، والكاف: مفعول به أول، والبرق: مفعول به ثان، والمصدر المؤول من أن المصدرية المحذوفة و﴿يريكم﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿خوفًا وطمعًا﴾ منصوبان على المصدرية، أي: لتخافوا خوفًا ولتطمعوا طمعًا، أو حالان من الكاف في ﴿يريكم﴾، أي: حال كونكم خائفين وطامعين، أو من البرق، والتقدير: يريكم البرق ذا خوف وذا طمع، أو جعل البرق في نفسه خوفا وطمعا على المبالغة، أو مفعولان لأجلهما.
﴿وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها﴾: الواو عاطفة، وينزل عطف على يريكم، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بينزل، وماء: مفعول به، فيحيي: عطف على ينزل، وبه: جار ومجرور متعلقان بيحيي، والأرض: مفعول به، وبعد موتها: الظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾: إن حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: جار ومجرور خبر إن المقدم، واللام: المزحلقة، وآيات: اسمها المؤخر، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بصفة لآيات، وجملة يعقلون: صفة لقوم.