Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا﴾: الواو عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿قيل﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ولهم: جار ومجرور متعلقان بقيل، وجملة ﴿اتبعوا﴾ مقول القول، وما: مفعول به، وجملة ﴿أنزل الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، وبل: حرف إضراب وهي عاطفة على جملة محذوفة، أي: قالوا لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع ...إلخ. ونتبع: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره نحن، وما: مفعول به، وجملة ﴿وجدنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وعليه: جار ومجرور متعلقان بوجدنا أو متعلقان بمفعول وجدنا الثاني، أي: وجدنا آباءنا عاكفين عليه، وآباءنا: مفعول وجدنا الأول.
﴿أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو: فيها وجهان: أحدهما أن تكون عاطفة على محذوف، وثانيهما أنها حالية، وعلى كل حال لا بد من تقدير محذوف، والتقدير: أيتبعونه ولو كان الشيطان يدعوهم. ولو: شرطية، وجوابها محذوف تقديره: اتبعوه، وجملة ﴿ولو كان الشيطان﴾ في محل نصب حال من فاعل يتبعونه المقدرة، وكان فعل ماض ناقص، والشيطان اسمها، وجملة ﴿يدعوهم﴾ خبر كان، وإلى عذاب: جار ومجرور متعلقان بيدعوهم، والسعير: مضاف إليه.