Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، ولمؤمن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، ولا مؤمنة: عطف على ﴿لمؤمن﴾ و﴿لا﴾ لتأكيد النفي، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿قضى الله ورسوله﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجواب الشرط محذوف يدل عليه النفي المتقدم. ولك أن تجعل ﴿إذا﴾ للظرفية المحضة فتتعلق بالاستقرار الذي تعلق به خبر كان. وأن: مصدرية، ويكون: فعل مضارع ناقص منصوب بـ﴿أن﴾، والمصدر المؤول من ﴿أن يكون﴾ اسم كان، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿يكون﴾ المقدم، والخيرة: اسم ﴿يكون﴾ المؤخر، ومن أمرهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الخيرة. وجملة ﴿وما كان لمؤمن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا﴾: الواو عاطفة، ومَن: شرطية في محل رفع مبتدأ، ويعصِ: فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، وفاعل ﴿يعصِ﴾ مستتر تقديره: هو، يعود على مَن، واسم الجلالة مفعول به، ورسوله: عطف على اسم الجلالة، والفاء رابطة لجواب الشرط لأنه اقترن بـ﴿قد﴾، وضل: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، وضلالا: مفعول مطلق، ومبينًا: صفة.