Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾: تعليل لما تقدم من الأمر بالذكر والتسبيح. وهو: مبتدأ، والذي: خبره، وجملة ﴿يصلي﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ويصلي: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصلي﴾، وملائكته: عطف على فاعل يصلي.
﴿ليخرجكم من الظلمات إلى النور﴾: اللام: للتعليل، ويخرجكم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿يصلي﴾. ومن الظلمات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجكم﴾، وإلى النور: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجكم﴾.
﴿وكان بالمؤمنين رحيما﴾: الواو: عاطفة، أو استئنافية. وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وبالمؤمنين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رحيمًا﴾، ورحيمًا: خبر كان، والجملة استئنافية، أو معطوفة على جملة الصلة، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.