Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. وترجي: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره أنت، ومَن: مفعول ترجي، وجملة ﴿تشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. ومنهن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿مَن﴾ أو من العائد المقدر، أي: من تشاء إرجاءه منهن. وتؤوي: عطف على ترجي، وإليك: جار ومجرور متعلقان بتؤوي، ومَن: مفعول تؤوي، وجملة ﴿تشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك﴾: الواو: استئنافية، ومَن: شرطية في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿ابتغيت﴾ و﴿ابتغيت﴾ فعل الشرط في محل جزم وجملة ﴿فلا جناح عليك﴾ جواب الشرط، أو ﴿مَن﴾ اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿فلا جناح عليك﴾ خبر المبتدأ اقترن بالفاء لمعاملة الموصول معاملة الشرط، وجملة ﴿ابتغيت﴾ صلة الاسم الموصول ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف. والفاء رابطة، ولا: نافية للجنس، وجناح: اسم لا، وعليك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾، وجملة ﴿ومن ابتغيت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن كلهن﴾: ذلك: مبتدأ، وأدنى: خبر، وأن: مصدرية، وتقر: مضارع منصوب بأن، و﴿أن﴾ المصدرية وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: أدنى إلى أن تقر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أدنى﴾. وأعينهن: فاعل تقرَّ، والواو: عاطفة، ولا: نافية، ويحزنَّ: فعل وفاعل، وجملة ﴿لا يحزنَّ﴾ معطوفة على ﴿تقرَّ أعينهن﴾، ويرضين: عطف على ﴿تقرَّ أعينهن﴾، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرضين﴾. وجملة ﴿آتيتهن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكلهن: تأكيد للنون في يرضين.
﴿والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما﴾: الواو: استئنافية، والله: مبتدأ، وجملة ﴿يعلم﴾ خبر، وما: مفعول يعلم، وفي قلوبكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، أي: ﴿يعلم ما استقر في قلوبكم﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿والله يعلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وعليما: خبر كان منصوب، وحليما: خبر ثان لـ﴿كان﴾.