Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. يا: حرف نداء، وأيها: أيُّ: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾. وإنّا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿أحللنا﴾ خبر إن، ولك: جار ومجرور متعلقان بأحللنا، وأزواجك: مفعول به، واللاتي: صفة، وجملة ﴿آتيت﴾ صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب. وأجورهن: مفعول به.
﴿وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك﴾: الواو عاطفة، وما: عطف على أزواجك، وجملة ﴿ملكت﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ويمينك: فاعل ملكت، ومما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مبينة لـ﴿ما ملكت﴾، وأفاء الله: فعل وفاعل، وعليك: جار ومجرور متعلقان بأفاء.
﴿وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك﴾: عطف على ﴿أزواجك﴾، واللاتي: صفة، وجملة ﴿هاجرن﴾ صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب. ومعك: ظرف متعلق بهاجرن.
﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي﴾: الواو: عاطفة، وامرأة: معطوف على ﴿أزواجك﴾، ومؤمنة: صفة، وإن: شرطية، ووهبت: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره هي، ونفسها: مفعول به، وللنبي: جار ومجرور متعلقان بوهبت، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله تقديره: أحللناها.
﴿إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين﴾: إن: شرطية مقيِّدة للأولى، وأراد: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والنبي: فاعل، وأن: مصدرية، ويستنكحها: فعل مضارع منصوب بأن، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿ها﴾ مفعول به، و﴿أنْ﴾ المصدرية والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مفعول به لـ﴿أراد﴾، والجملة الشرطية الثانية في محل نصب حال. وخالصة: حال من مفعول ﴿يستنكحها﴾ أو من فاعل وهبتْ أو من ﴿امرأة﴾ لأنها وُصِفت فتخصصت، أو نعت لمصدر مقدر، أي: هبةً خالصةً. ولك: جار ومجرور متعلقان بخالصة، ومن دون: جار ومجرور متعلقان بخالصة أو بحال من الضمير في ﴿خالصة﴾، والمؤمنين: مضاف إليه.
﴿قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم﴾: قد: حرف تحقيق، وعلمنا: فعل وفاعل، وما: مفعول علمنا، وجملة ﴿فرضنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرضنا﴾، وفي أزواجهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرضنا﴾، وما: عطف على أزواجهم، وجملة ﴿ملكت أيمانهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿قد علمنا...﴾ اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.
﴿لكيلا يكون عليك حرج﴾: اللام: للتعليل، وكي: مصدرية ناصبة، ولا: نافية. ويكون: مضارع ناقص منصوب بـ﴿كي﴾، و﴿كي﴾ وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿خالصة﴾. وعليك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم، وحرج: اسم يكون المؤخر.
﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وغفورا: خبر كان منصوب، ورحيما: خبر ثان لـ﴿كان﴾.