Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. والهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على محذوف، أي: أعموا فلم يروا. ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويروا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون، وواو الجماعة فاعل، و﴿إلى ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يروا﴾، وبين: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وأيديهم: مضاف إليه، وما خلفهم: عطف على ﴿ما بين أيديهم﴾، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الاسمين الموصولين، والأرض: عطف على السماء.
﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء﴾: إن: شرطية، ونشأ: فعل الشرط مضارع مجزوم، ونخسف: جواب الشرط مضارع مجزوم، وبهم: جار ومجرور متعلقان بنخسف، والأرض: مفعول به، وأو: حرف عطف، ونسقط: معطوف على نخسف، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بنسقط، وكسفًا: مفعول به، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كسفًا﴾.
﴿إن في ذلك لآية لكل عبد منيب﴾: إن: حرف ناسخ، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآية: اسم إن المؤخر، ولكل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وعبد: مضاف إليه، ومنيب: صفة لعبد.