Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وما كان له عليهم من سلطان﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿سلطان﴾ لأنه كان نعتا له وتقدم عليه، ومن: حرف جر صلة، وسلطان: مجرور لفظًا اسم كان المؤخر مرفوع محلا.
﴿إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك﴾: إلا: أداة حصر، واللام: للتعليل أو للعاقبة، ونعلم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿سلطان﴾. ومَن: استفهامية في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿يؤمن بالآخرة﴾ خبر. أو ﴿مَن﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول نعلم. وجملة ﴿يؤمن بالآخرة﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبالآخرة: جار ومجرور متعلقان بيؤمن. وممن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعلم﴾، وهو: مبتدأ، ومنها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شك﴾، وفي شك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر هو.
﴿وربك على كل شيء حفيظ﴾: الواو: استئنافية، وربك: مبتدأ مرفوع، والكاف مضاف إليه، وعلى كل شيء: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بـ﴿حفيظ﴾، وحفيظ: خبر ربك، وجملة ﴿وربك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.