Iraab Al-Muyassar
35:44 - 35:44

﴿أولم يسيروا في الأرض﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والواو: للعطف على مقدر يستدعيه المقام، أي: ألَزِموا مساكنهم ولم يسيروا، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويسيروا: فعل مضارع مجزوم بلم، وواو الجماعة فاعل، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيروا﴾.

﴿فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾: الفاء: عاطفة، وجملة ﴿ينظروا﴾ معطوفة على ﴿يسيروا﴾، وكيف: اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وكان: فعل ناقص، وعاقبة: اسم كان المؤخر، والذين: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿الذين﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والضمير مضاف إليه، وجملة ﴿كيف كان عاقبة...﴾ في محل نصب مفعول ينظروا.

﴿وكانوا أشد منهم قوة﴾: الواو: للحال، وكانوا: ﴿كان﴾ الناقصة وواو الجماعة اسمها، وأشد: خبر كان، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشد﴾، وقوة: تمييز، والجملة في محل نصب على الحال.

﴿وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض﴾: الواو: عاطفة أو حالية، وما: نافية، وكان: فعل ناقص، وواو الجماعة اسمها، و﴿ليعجزه﴾: ﴿اللام﴾ لام الجحود، و﴿يعجزه﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بمحذوف خبر كان، ومِن: حرف جر صلة، وشيء: فاعل مرفوع محلا مجرور لفظًا بـ﴿من﴾، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شيء﴾، ولا في الأرض: عطف على ﴿في السماوات﴾.

﴿إنه كان عليما قديرا﴾: إنه: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وعليمًا: خبر كان، وقديرًا: خبر ثان لـ﴿كان﴾، وجملة ﴿كان عليما قديرا﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنه كان عليما قديرا﴾ تعليل لنفي الإعجاز.