Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وأصلها: وألم يروا، وتقدم الاستفهام للصدارة، أو الواو عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، والتقدير: ألم يتفكروا ولم يروا، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يروا﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والواو فاعل، والرؤية علمية، و﴿أنا﴾ أن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿خلقنا﴾ خبرها، وهي فعل وفاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ﴿يروا﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقنا﴾، أي: لأجلهم وانتفاعهم، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿عملت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: عملته، و﴿أيدينا﴾ فاعل، و﴿أنعامًا﴾ مفعول ﴿خلقنا﴾.
﴿فهم لها مالكون﴾: الفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مالكون﴾، و﴿مالكون﴾ خبر ﴿هم﴾.