Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه﴾: قال: فعل ماض، والفاعل مستتر، واللام: جواب قسم محذوف، وقد: حرف تحقيق، وظلمك: فعل وفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، وبسؤال: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظلمك﴾، ونعجتك: مضاف إليه، من إضافة المصدر إلى مفعوله، والفاعل محذوف، أي: بأن سألك نعجتك، و﴿إلى نعاجه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره ليضمها.
﴿وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، و﴿من الخلطاء﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لكثيرًا، واللام المزحلقة، ويبغي بعضهم: فعل مضارع، وفاعل، و﴿على بعض﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبغي﴾، وجملة ﴿يبغي بعضهم﴾ خبر إن.
﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم﴾: إلا: أداة استثناء، والذين: مستثنى منصوب، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وآمن: فعل ماض، والواو: فاعل، و﴿عملوا﴾ عطف على آمنوا، و﴿الصالحات﴾: مفعول به، والواو حالية، وقليل: خبر مقدم، وما: صلة لتأكيد القلة، وهم: مبتدأ مؤخر.
﴿وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب﴾: عطف على محذوف، وظن داود: فعل وفاعل، وأنما: كافة ومكفوفة، وهي مع مدخولها سدت مسد مفعولي ظن، وفتناه: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، فاستغفر: عطف على وظن، وربه: مفعول به، وخر: عطف أيضًا، والفاعل مستتر تقديره: هو، وراكعًا: حال، وأناب: عطف أيضًا.