Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب مقول قول محذوف حالًا من فاعل غفرنا، أي: غفرنا له قائلين. ويا: حرف نداء، وداود: منادى مفرد علم مبني على الضم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿جعلناك﴾: خبرها، وجعلناك: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به أول، وخليفة: مفعول جعلنا الثاني، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لخليفة.
﴿فاحكم بين الناس بالحق﴾: الفاء الفصيحة، واحكم: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وبين الناس: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ﴿احكم﴾، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل احكم.
﴿ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتبع: فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله مستتر تقديره أنت، والهوى: مفعول به، والفاء: هي فاء السببية لوقوعها في جواب النهي، ويضلك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والفاعل مستتر تقديره هو يعود على الهوى، والكاف: مفعول به، و﴿عن سبيل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضلك﴾، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن اتباع للهوى فإضلال، ولفظ الجلالة: مضاف إليه.
﴿إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب﴾: الجملة تعليلية للنهي عن اتباع الهوى، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿يضلون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. و﴿عن سبيل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضلون﴾، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر إن، وشديد: نعت لعذاب، والباء: حرف جر، وما: مصدرية مؤولة مع بعدها بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: بسبب نسيانهم، ويوم: مفعول به لـ﴿نسوا﴾، أو ظرف متعلق بمحذوف صفة ثانية لقوله: ﴿لهم عذاب شديد﴾، أي: لهم عذاب شديد كائن في يوم القيامة بسبب نسيانهم. والحساب: مضاف إليه.