Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه﴾: الواو: استئنافية، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط، ومس: فعل ماض مبني على الفتح، والإنسان: مفعول به مقدم منصوب بالفتحة، وضر: فاعل مرفوع بالضمة، وجملة ﴿دعا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وربه: مفعول به، ومنيبا: حال من فاعل ﴿دعا﴾، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿منيبا﴾، وجملة ﴿وإذا مس الإنسان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل﴾: ثم: حرف عطف للتراخي، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وخوله: فعل ماض مبني والفاعل هو، والهاء مفعول به، ونعمة: مفعوله الثاني، ومنه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نعمة﴾، وجملة ﴿خوله..﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿نسي..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ونسي: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل مستتر تقديره هو، يعود على الإنسان، وما: مفعول به، وجملة ﴿كان﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. واسم كان مستتر يعود على الإنسان، وجملة ﴿يدعو﴾ خبر كان، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعو﴾، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله﴾: جعل: فعل ماض والفاعل هو، وجملة ﴿جعل..﴾ معطوفة على ﴿نسي..﴾، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو مفعول جعل الثاني، وأندادًا: مفعول جعل الأول، وليضل: اللام للتعليل، ويضل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، وعن سبيله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضل﴾.
﴿قل تمتع بكفرك قليلا﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله مستتر تقديره أنت، وتمتع: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر، والجملة مقول القول، وبكفرك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمتع﴾، وقليلا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر.
﴿إنك من أصحاب النار﴾: إن: حرف ناسخ والكاف اسمها، ومن أصحاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والنار: مضاف إليه مجرور بالكسرة.