Iraab Al-Muyassar
39:22 - 39:22

﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على جملة مقدرة، أي أكل الناس سواء، ومن: موصولة أو شرطية مبنية في محل رفع مبتدأ، فعلى الأول يكون خبرها محذوفًا، تقديره كمن طبع على قلبه، وعلى الثاني يكون خبرها فعل الشرط وجوابه معًا، وشرح: فعل ماض مبني على الفتح، والله: لفظ الجلالة فاعل، وصدره: مفعول به منصوب والهاء مضاف إليه، وللإسلام: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شرح﴾، والفاء عاطفة على كل حال، وهو: مبتدأ، وعلى نور: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومن ربه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نور﴾، والهاء مضاف إليه.

﴿فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله﴾: الفاء استئنافية، وويل: مبتدأ ساغ الابتداء به لما فيه من معنى الدعاء بالعذاب والخسران، وللقاسية: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وقلوبهم: فاعل للقاسية، ومن ذكر: جار ومجرور متعلقان بـ﴿القاسية﴾، وهي بمعنى عن، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿فويل للقاسية...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أولئك في ضلال مبين﴾: أولئك: مبتدأ، وفي ضلال: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومبين: صفة لـ﴿ضلال﴾، وجملة ﴿أولئك في ضلال مبين﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب.