Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء﴾: ﴿يوم﴾ بدل من ﴿يوم التلاق﴾ بدل كل من كل، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿بارزون﴾ خبر، والجملة الاسمية في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يخفى﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخفى﴾، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿شيء﴾، و﴿شيء﴾ فاعل ﴿يخفى﴾ وجملة ﴿لا يخفى ...﴾ حال من ضمير ﴿بارزون﴾، أو خبر ثان، وقيل: هي مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لمن الملك اليوم لله الواحد القهار﴾: الجملة مقول قول محذوف، أي: يقوله تعالى ويجيب نفسه، والقول معطوف على ما قبله، أو مستأنف في جواب سؤال مقدر، كأنه قيل: فماذا يكون حينئذ؟ فقيل: يقال: لمن الملك...؟ و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿الملك﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿الملك﴾، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الملك لله، و﴿الواحد القهار﴾ نعتان لله.