Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة﴾: لا نافية، وجرم: فعل ماض، وأن وما في حيزها فاعل جرم، وأن حرف ناسخ، و﴿ما﴾ اسمها، وحقها أن تكتب مفصولة، لأن ما اسم موصول بمعنى الذي، لكنها رسمت موصولة اتباعًا لسنة المصحف، وتدعونني: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعل، والنون للوقاية، والياء: مفعول به، وجملة ﴿تدعونني﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعونني﴾، وجملة ﴿ليس﴾: خبر أن، وليس: فعل ماض ناقص، وله: خبر ليس المقدم، ودعوة: اسمها المؤخر، وفي الدنيا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لدعوة. ﴿ولا في الآخرة﴾: الواو عاطفة، و﴿لا﴾ صلة لتوكيد النفي، وفي الآخرة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لدعوة.
﴿وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، ومردنا اسمها، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن. ﴿وأن المسرفين﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، والمسرفين اسمها، وهم: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو مبتدأ، وأصحاب: خبر أن أو خبر هم، والجملة خبر أن، والنار: مضاف إليه.