Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة ﴿إني نهيت...﴾ في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿نهيت﴾: خبر إن، ونهيت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء: نائب فاعل، وأن: حرف مصدري ونصب، وأعبد: فعل مضارع منصوب، والفاعل مستتر، والذين: اسم موصول في محل نصب مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما بعدها منصوب بنزع الخافض، أي: عن عبادة الذين تدعون، وتدعون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿تدعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، ولما: ظرف بمعنى حين في محل نصب متعلق بـ﴿نهيت﴾، و﴿جاءني البينات﴾: فعل ماض، والياء مفعول به مقدم، والبينات فاعل مؤخر، وجملة ﴿جاءني﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿وأمرت أن أسلم لرب العالمين﴾: الواو عاطفة، وأمرت: فعل ماض، والتاء فاعل، وأن: حرف مصدري ونصب، وأسلم: فعل مضارع منصوب، والفاعل مستتر، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، أي: بالإسلام، ولرب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسلم﴾، والعالمين: مضاف إليه.