Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لـ﴿صاعقة عاد وثمود﴾ على أن معنى الصاعقة العذاب، أو هي في محل نصب حال منها، أو ﴿إذ﴾ ظرف لـ﴿قالوا﴾ بعدها، والجملة مستأنفة استئنافا بيانيا، كأنها وقعت إجابة لسؤال تقديره: ما شأنهم؟ وجملة ﴿جاءتهم الرسل﴾: في محل جر بالإضافة، و﴿من بين﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿جاءتهم﴾، وأيديهم: مضاف إليه، أو متعلقان بمحذوف حال من الرسل، أي حال كون الرسل من بين أيدي عاد وثمود، و﴿من خلفهم﴾: عطف على ﴿من بين أيديهم﴾، والهاء: مضاف إليه.
﴿ألا تعبدوا إلا الله﴾: في ﴿أن﴾ ثلاثة أوجه:
أحدها: أنها مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وأصله: أنه لا تعبدوا، أي: بأن الشأن والحديث قولنا لكم: لا تعبدوا إلا الله. وجملة ﴿لا تعبدوا..﴾ في محل رفع خبر أن المخففة، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الرسل، وتقديره: قائلين، ولا ناهية، وتعبدوا: فعل مضارع مجزوم بلا، وإلا: أداة حصر، ولفظ الجلالة: مفعول به.
والوجه الثاني: أنها حرف مصدري ناصب، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تعبدوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المصدرية وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الرسل، وتقديره: قائلين، وجملة ﴿لا تعبدوا...﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.
والوجه الثالث: أنها، لأن مجيء الرسل يحتمل القول، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
﴿قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون﴾: قالوا: فعل ماض وفاعل، ولو: حرف شرط غير جازم، و﴿شاء ربنا﴾: فعل وفاعل، والمفعول به محذوف تقديره: ﴿إنزال ملائكة بالرسالة إلى الإنس لأنزل إليهم بها ملائكة﴾، واللام: واقعة في جواب لو، وأنزل: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل مستتر، وملائكة: مفعول به، والفاء الفصيحة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿بما﴾: الباء: حرف جر، و﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، وجملة ﴿أرسلتم به﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، وأرسلتم: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء: نائب فاعل، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسل﴾، وكافرون: خبر إن.