Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم﴾: الجملة بدل من الجملة السابقة، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وكفروا: فعل وفاعل، وجملة ﴿كفروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالذكر: جار ومجرور متعلقان بالفعل ﴿كفر﴾، ولما: حينية، أو: رابطة، وجاءهم: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وفي خبر إن وجوه، أظهرها: أنه محذوف، تقديره: ﴿لا يخفون علينا﴾، ويؤيد هذا الوجه كون ﴿إن الذين﴾ الثانية بدلًا من ﴿إن الذين﴾ الأولى، فيسري عليها ما يسري على الأولى، والقاعدة: أن المحكوم به على البدل محكوم به على المبدل منه، وهناك أوجه أخرى، تتمثل فيما يلي:
١ - إنه محذوف لفهم المعنى، وتقديره: معذبون، أو: مهلكون، وهو وجه سديد أيضًا.
٢ - إنه محذوف، تقديره نجازيهم.
٣ - إنه موجود مذكور، وهو قوله فيما بعد: ﴿أولئك ينادون﴾.
٤ - إنه موجود مذكور، وهو قوله: ﴿لا يأتيه الباطل﴾ والعائد محذوف، أي: لا يأتيه الباطل منهم، نحو: ﴿السمن منوان بدرهم﴾، أي: منوان منه، وتكون أل عوضًا من الضمير، تقديره: إن الذين كفروا بالذكر لا يأتيه باطلهم.
٥ - إن الخبر قوله: ﴿ما يقال لك﴾، والعائد: محذوف، تقديره: إن الذين كفروا بالذكر ما يقال لك في شأنهم إلا ما قد قيل للرسل من قبلك.
﴿وإنه لكتاب عزيز﴾: الواو حالية، وإنه: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وكتاب: خبرها، وعزيز: نعت، والجملة: في محل نصب على الحال من الذكر.