Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي﴾: الواو: عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية جازمة، وأذقناه: فعل ماض وفاعل ومفعول به، والجملة في محل جزم فعل الشرط، ورحمة: مفعول به ثان، ومنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة، أو متعلقان بـ﴿أذقناه﴾، وضراء: مضاف إليه وجُرَّ بالفتحة، لأنه ممنوع من الصرف لألف التأنيث الممدودة، واللام جواب القسم، وجواب الشرط محذوف لسد جواب القسم مسده، وهذا: مبتدأ، ولي: خبر، واللام للاستحقاق، أي: أستحقه بعملي.
﴿وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وأظن فعل مضارع، والفاعل مستتر، والساعة: مفعول أظن الأول، وقائمة: مفعولها الثاني، والواو: عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن: شرطية، ورجعت: في محل جزم فعل الشرط، وإلى ربي: الجار والاسم المجرور متعلقان بـ﴿رجعت﴾، وإن وما في حيزها جواب القسم، ولي: خبر إن، وعنده: حال، واللام المزحلقة، والحسنى: اسم إن، وجملة ﴿إن لي عنده للحسنى﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم لسبقه الشرط.
﴿فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ﴾: الفاء: الفصيحة، لأنها جواب لقول الكافر: ﴿ولئن رجعت﴾، واللام موطئة للقسم، وننبئن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والذين: مفعول به، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿بما﴾: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ موصولة في محل جر، أي: بالذي عملوا، أو مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما عملوا﴾ مجرور بالباء، أي: بعملهم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ننبئن﴾، ﴿ولنذيقنهم﴾: عطف على ﴿لننبئن﴾، ومن عذاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول الثاني المحذوف، و﴿مِن﴾ للتبعيض، أي: لنذيقنهم عذابا كائنا من عذاب غليظ، وغليظ: نعت لـ﴿عذاب﴾.