Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها﴾: الواو استئنافية، ويوم ظرف زمان متعلِّق بمحذوف، تقديره: يقال لهم أذهبتم في يوم عرضهم، وجملة يعرض في محل جر بإضافة الظرف إليها، ويعرض فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والذين نائب فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعلى النار: جار ومجرور متعلقان بيعرض، وجملة ﴿ويوم يعرض...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأذهبتم فعل وفاعل، وطيباتكم مفعول به، وفي حياتكم: جار ومجرور متعلقان بأذهبتم، والدنيا نعت للحياة.
﴿فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق﴾: الفاء الفصيحة، واليوم ظرف زمان متعلق بـ﴿تجزون﴾، وتجزون فعل مضارع مرفوع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعذاب الهون مفعول به ثان، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجزون﴾، وما موصولة، أو مصدرية، وجملة كنتم لا محل لها من الإعراب، وجملة تستكبرون خبر كنتم، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستكبرون﴾، وبغير الحق حال.
﴿وبما كنتم تفسقون﴾: عطف على ما تقدم، و﴿ما﴾ مصدرية، أو موصولة.