Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة﴾: الفاء عاطفة، ولولا حرف تحضيض بمنزلة هلا، ونصرهم فعل ماض، ومفعول به مقدم، والذين فاعل مؤخر، وجملة اتخذوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله: جار ومجرور متعلقان باتخذوا، والمفعول الأول لاتخذوا محذوف، وهو عائد الموصول، وقربانًا نصب على الحال، وآلهة مفعول به ثان. وقيل: إن المفعول الأول محذوف، وقربانًا مفعول به ثان، وآلهة بدل منه، وقيل: إن المعنى يفسد عليه، ولم يبين وجه فساد المعنى، ونحن نبينه فنقول: لو كان قربانًا مفعولًا ثانيًا، وقيل: يعرب ﴿قربانًا﴾ مفعولًا من أجله، وآلهة هو المفعول الثاني، والمفعول الأول محذوف كما تقدم.
﴿بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون﴾: بل حرف إضراب وعطف، وضلوا فعل وفاعل، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بضلوا، والواو حرف عطف، وذلك مبتدأ، وإفكهم خبر، وما الواو حرف عطف، وما مصدرية، أو موصولة، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يفترون خبر كان.