Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم﴾: الواو حرف عطف، واعلموا فعل أمر، والواو فاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وفيكم خبر أن المقدم، ورسول الله اسم إن المؤخر، ولو شرطية، وجملة يطيعكم حال من الضمير المجرور في قوله: فيكم، وفي كثير: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطيعكم﴾، ومن الأمر صفة لكثير، واللام واقعة في جواب لو، وعنتم فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لو.
﴿ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة حبب خبرها، وإليكم: جار ومجرور متعلقان بحبب، والإيمان مفعول به، وزينه عطف على حبب، وفي قلوبكم: جار ومجرور متعلقان بزينه، وكره إليكم الكفر عطف على ما تقدم.
﴿أولئك هم الراشدون﴾: أولئك: مبتدأ، وهم: ضمير فصل، والراشدون: خبر أولئك، أو ﴿هم﴾: مبتدأ ثان، والراشدون: خبره، وجملة ﴿هم الراشدون﴾: خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك هم الراشدون﴾: استئنافية، أو اعتراضية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.