Welcome to the Tafsir Tool!
This allows users to review and suggest improvements to the existing tafsirs.
If you'd like to contribute to improving this tafsir, simply click the Request Access button below to send a request to the admin. Once approved, you'll be able to start suggesting improvements to this tafsir.
﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾: إن شرطية، وتتوبا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والألف فاعل، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتوبا﴾، وجواب الشرط محذوف تقديره: يتب عليكما، والفاء تعليلية، وقد حرف تحقيق، وصغت: أي مالت فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والتاء تاء التأنيث الساكنة، وقلوبكما فاعل صغت.
﴿وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتظاهرا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والألف فاعل، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تظاهرا﴾، وجواب الشرط محذوف تقديره: يجد ناصرًا، والفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وهو ضمير فصل، ومولاه خبر إن، وجبريل مبتدأ، وصالح المؤمنين عطف على جبريل، وقيل: جبريل وصالح المؤمنين معطوفان على محل إن واسمها، فالخبر عن الجميع مولاه، وعلى الابتداء يكون الخبر قوله: ظهير.
﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾: الملائكة معطوفة على ما تقدم، أو: مبتدأ خبره ظهير.