Tafseer Al-Baghawi
38:2 - 38:2

ودل على هذا المحذوف قوله تعالى : ( بل الذين كفروا ) .

قال قتادة : موضع القسم قوله : ( بل الذين كفروا ) كما قال : " والقرآن المجيد بل عجبوا "( ق - 2 ) .

وقيل : فيه تقديم وتأخير ، تقديره : بل الذين كفروا ، ( في عزة وشقاق ) والقرآن ذي الذكر .

وقال الأخفش : جوابه قوله تعالى : " إن كل إلا كذب الرسل "( ص - 14 ) ، كقوله :" تالله إن كنا "( الشعراء - 97 ) وقوله : " والسماء والطارق إن كل نفس "( الطارق - 1 : 3 ) .

وقيل : جوابه قوله : " إن هذا لرزقنا "( ص - 54 ) .

وقال الكسائي : قوله : " إن ذلك لحق تخاصم أهل النار "( ص - 64 ) ، وهذا ضعيف لأنه تخلل بين هذا القسم وبين هذا الجواب أقاصيص وأخبار كثيرة .

وقال القتيبي : بل لتدارك كلام ونفي آخر ، ومجاز الآية : إن الله أقسم ب ص والقرآن ذي الذكر أن الذين كفروا من أهل مكة في عزة حمية جاهلية وتكبر عن الحق وشقاق وخلاف وعداوة لمحمد - صلى الله عليه وسلم - .

وقال مجاهد : " في عزة " معازين .